-->

الحرب الروحية

قيادة التسبيح والعبادة - مدرسة التسبيح - الحرب الروحية

إبليس يعلن الحرب على بنى الإنسان :
2.أسباب العداوة بين إبليس و بنى آدم :
لقد خلق الله آدم و حواء لسببين , الأول : أن يعبد الإنسان الله و يعلن مجده و قوته و سلطانه على الأرض   ( أش 43 : 7 : 21 ) , الثانى : أن يصبح الإنسان سيد الأرض و يخضعها لطاعة الله ( تك 1 : 28 ) و لكن هذا يتعارض مع رغبة إبليس فى السيطرة على الأرض و من عليها و من هنا كانت العداوة الأولى بين إبليس و بنى الإنسان .
3.سقوط آدم و حواء :
لقد أغوى إبليس حواء متخفياً فى صورة حية بنفس ذات الخطية التى سقط هو بها و هى عصيان الله و التمرد عليه و سقطت حواء و من بعدها آدم . و كانت نتيجة ذلك :
  • بدلاً من أن يخُضِع آدم الأرض لطاعة الله عصى آدم الله و خضع هو لسلطان إبليس .
  • لُعِن آدم من الله بل لعن الأرض كلها بسبب خطية آدم ( تك 3 : 17 – 19 ) " إذ أخضعت الخليقة للبُطل ليس طوعاً بل من أجل الذى أخضعها " ( رو 8 : 19 ) .
  • إجتاز حكم الموت إلى جميع بنى الإنسان ( رو 5 : 12 ) .
لكن الله لم يرضى أن يترك الإنسان سجيناً للخطية تحت حكم الموت ذليلاً لإبليس لذلك وعد آدم أنه من " نسل المرأة يسحق رأس الحية " ( تك 3 : 15 ) ,
و هكذا اتجهت عداوة الشيطان أيضاً إلى كل طفل سوف يولد للمرأة و كان عليه أن يصنع أحد أمرين :
1. إما أن يقتله
2. أو أن يخضعه لطاعته و يقوده لإنكار الله
و هكذا يفسد النسل فلا يكون منه من يستطيع أن يسحق رأسه و على هذا الأساس دارت رحى المعركة بين إبليس و نسل المرأة و كيف أن الله كان يتدخل دائماً فى كل حرب لينقذ هذا النسل من الفساد حتى مجىء الرب يسوع .

الشاهد
الحرب
هدف إبليس
تدخل الله للحماية
تأكيدات الوعد
( تك 4 )
قايين يقتل هابيل      ( عدد 8 )
هابيل يموت و قايين يخطىء و يلعن ( عدد 11 )
آدم يلد شيث و شيث يلد آنوش ( عدد 25 , 26 )
قائمة بالنسل المختار حتى مولد نوح ( تك 5 )
( تك ص6 : ص8 )
بنو الله يتزوجون بنات الناس
شعب الله يزوغ وراء آلهة أخرى و يفسد النسل
الطوفان للقضاء على النسل الغريب و إبقاء نوح و نسله ( تك 7 : 10 – 16 )
قائمة بالنسل المختار إبتداء من سام حتى إبرام (تك 11 )
( تك 12 )
فرعون يأخذ إمرأة إبرام لبيته ( عدد 11 – 15 )
إفساد النسل
الله يضرب فرعون و بيته بسبب ساراى إمرأة إبرام ( عدد 7 , 18 )
وعد الرب لإبرام بميلاد إسحق ( تك 15 : 4 – 6 )
( تك 16 )
محاولة تنفيذ الوعد الإلهى بالطرق البشرية ( تك 16 : 1 , 2 , تك 17 : 18 )
إفساد النسل
طرد الجارية و إبنها
تأكيد الوعد الإلهى بميلاد إسحق من سارة  ( تك 17 : 19)
( تك 20 )
أبيمالك يأخذ سارة زوجة له ( عدد 2 )
إفساد النسل
ظهور الله لأبيمالك فى حلم و يمنعه من أخذ سارة ( عدد 3 – 7 )
سارة تلد إسحق (تك 21 : 2 , 3)
( تك 27 , 31 )
محاولة قتل يعقوب على يد عيسو ( تك 27 : 41 – 34 ) , على يد لابان ( تك 31 : 22 – 28 )
وقف تسلسل النسل المختار من قبل الله
رفقة تنذر يعقوب
الله يظهر للابان فى الطريق و يحذره من أذى يعقوب ( تك 31 : 24 )
( تك 35 : 9 – 12 )
( تك 49 : 10 )
( خر 1 )
إستعباد المصريين لبنى إسرائيل بقسوة و محاولة قتل الذكور الأطفال
القضاء على النسل
وضع الله مخافته فى قلب القابلتين فلم تنفذن أمر الملك ( عدد 17)
عاون الله موسى على قيادة الشعب للخروج من مصر
الله يأمر موسى ببناء خيمة الإجتماع و هى بداية إعلان الله عن خطته التى أعدها لخلاص البشرية
( 2 أخ 36 )
سبى يهوذا فى بابل لمدة سبعين سنة ( أر 25 : 11 , 12 )
محو الهوية و إفساد النسل
بابل تسقط على يد كورش ملك فارس الذى يسمح بعودة اليهود إلى أرضهم تحت قيادة زربابل , عزرا , نحميا

( عز 9 , 10 )
بنو الله يتزوجون بنات الناس ( عز 9 : 1 , 2 )
محو الهوية
عزرا يقود الشعب فى التوبة و طرد النساء الغريبة مع أطفالها (عز 10 : 1 – 4 )

( مت 2 )
محاولة قتل الطفل يسوع ( مت 2 : 16 – 17 )
قتل يسوع المزمع أن " يسحق رأس   الحية "
ملاك الرب يظهر ليوسف و يأمره بالهرب إلى مصر (مت 2 : 13 – 15 )
( لو 2 : 9 – 11)

رابعاً : الإنتصار العظيم :
جاء يسوع إلى الأرض لكى ينقض أعمال إبليس ( 1يو 3 : 8 ) و يخلص ما قد هلك .
جاء يسوع لكى يتمم ما قد فشل آدم فى تحقيقه بسبب عصيانه لله . و الطريق الوحيد الذى كان ينبغى أن يسلكه يسوع لإتمام مهمته هو الطاعة الكاملة لله و الخضوع لمشيئته و لإثبات هذه الطاعة كان عليه أن :
1. يتجسد و يعيش فى جسد بشريتنا .. يختبر  كل آلامه و أفراحه .. و فى جميعها يعلن طاعته الكاملة لله .
2. يواجه إبليس الذى يحاول إثنائه عن هذه الطاعة لكنه ينتصر عليه .
3. يمر باختبار قاسى للطاعة و هو اختبار الصليب و الموت و ينجح و يخرج منه منتصراً على الموت متمماً خطة الله لخلاص البشرية .
فماذا حدث ؟
أولاً : نجح يسوع فى إختبار الطاعة و أطاع حتى الموت ( رو 5 : 19 ) , ( فى 2 : 8 ) و قام من الموت منتصراً عليه .
ثانياً : واجه يسوع كل إغراءات إبليس بموقف حاسم و هزمه بتمسكه بالحق الإلهى .

و الجدول التالى يوضح المحاربات التى وجهها إبليس ليسوع و كيفية رده عليها :

الشاهد
الحرب
الهدف منها
رد يسوع
( مت 4 : 1 – 11 )
( لو 4 : 1 – 13 )
إبليس يحاول إغراء يسوع باحتياجات الجسد (تحويل الحجارة إلى خبز ) , شهوة العيون ( يعطيه كل الممالك ) , حب الشهرة (يلقى بنفسه من على الهيكل )
إستدراج يسوع لخطية عصيان الله و الخضوع لإرادة إبليس و هكذا يفشل فى إتمام مهمة خلاص البشرية
يسوع يجيب باستمرار بكلمة الله الصادقة و يعلن خضوعه لله منتهراً إبليس من أمام وجهه و هكذا هزم الشيطان
( مت 27 : 40 )
أحد الحراس يقول ليسوع إن كنت إبن الله إنزل من على الصليب
محاولة إقناع يسوع إن نزوله من على الصليب إعلان عن كونه إبن الله و لا داعى للموت
يسوع يعلم جيداً أن النصرة على إبليس و خلاص البشرية يبدأ بموته الكفارى على الصليب
( مت 16 : 21 – 23 )
( مر 8 : 31 – 33 )
بطرس ينتهر يسوع عندما أعلن اعتزامه الألم و الموت على الصليب
محاولة إقناع يسوع أن الصليب عار و حاشا له أن يوصم بالعار
يسوع ينتهر بطرس قائلاً : إذهب عنى يا شيطان

فماذا كانت النتيجة ؟
1. تجريد الرياسات و السلاطين ( كو 2 : 15 ) فلم يعد لإبليس و ملائكته أى سلطان على أولاد الله .
2. رفعه الله و أعطاه إسماً فوق كل إسم ( فى 2 : 9 ) , ( مت 28 : 18 , 19 ) سلطان يسوع فوق كل سلطان .
3. أخضع كل شىء تحت قدميه ( أف 1 : 22 ) , ( 1كو 15 : 25 , 26 ) , ( لو 10 : 17 ) , و أتم يسوع ما فشل فى تحقيقه آدم – قارن مع ( تك 1 : 28 ) , ( تك 3 : 17 – 19 ) .

هذا بالنسبة ليسوع .... فماذا عن الكنيسة ... ؟
1. العتق من عبودية إبليس ( عب 2 : 14 , 15 )
2. أقامنا و أجلسنا معه ( أف 2 : 6 ) فأصبح لنا الصفة الملكية و التى بها نسعى كسفراء و نواب ليسوع المسيح و الله على الأرض
3. أعطانا سلطانه ( لو 10 : 19 ) و أصبحنا فى ترتيب المكانة و السلطة بعد الله الآب و الإبن و الروح القدس
4. أعطانا الأسلحة الروحية التى تمكننا من مواجهة إبليس ( أف 6 : 10 – 17 ) , ( 2كو 10 : 3 – 5 ) و كذلك وهبنا القوة التى تضمن لنا النصرة عليه و هى قوة الروح القدس ( لو 24 : 49 )
و من هنا أصبحت عداوة إبليس لله موجهة فى الأساس ضد كنيسة الله على الأرض .
الحروب الروحية فى عصر الكنيسة :
نوعين من الحروب :

أولاً :- ( أف 6 : 10 – 17 ) , ( 2كو 10 : 3 – 5 ) :
حرب يأخذ فيها إبليس المبادرة بالهجوم على المؤمنين كأفراد ( فى أغلب الأحيان ) أو على الكنيسة كجماعة , و ينقسم المؤمنين فى موقفهم من الحرب إلى نوعين بحسب الحالة الروحية

ثانياً :- ( لو 11 : 21 ، 22 ) ، ( رؤ 12 : 11 ) ، ( مت 16 : 18 ) :
حرب تأخذ فيها الكنيسة المبادرة بالهجوم لتحرير النفوس من قبضة إبليس و على إبليس فقط أن يتقهقر أمام قوة الروح القدس العاملة فى الكنيسة ، و تتوقف النتائج على :
1 – عمق حياة التعبد و الخضوع لله
2 – مدى إدراك القوة المعطاه لنا فى المسيح
أما الإحتياج فهو :
1 – ( أش 62 : 1 )
2 – ( أع 19 : 13 – 16 )

ليست هناك تعليقات

شكراً على تعليقك على مدونتي .. أرجوا أن يبارك الرب حياتك و يستخدمك لمجد إسمه وامتداد ملكوته .. آمين

تابعنا

تابعنا على موبايلك

المقالات الشائعة

Copyrights © WRWpraises.com. يمكنك إقتباس ما شئت من محتويات المدونة بشرط الإشارة إلى المصدر